ملا علي القاري
157
شرح كتاب الفقه الأكبر
والإيمان في ذلك ويتفاوتون فيما دون الإيمان في ذلك كله . . . .
--> - قال الحافظ ابن كثير في تفسيره 1 / 24 : كون العبادة للّه عز وجل لا ينافي أن يطلب معها ثوابا ، ولا أن يدفع عذابا كما قال ذلك الأعرابي : أما إني لا أحسن دندنتك ولا دندنة معاذ إنما أسأل اللّه الجنة ، وأعوذ به من النار فقال النبي صلى اللّه عليه وسلم : « حولها ندندن » . ا . ه . ( 1 ) لم أجده . ( 2 ) هو بعض حديث أخرجه البخاري 1130 و 6471 ، ومسلم 2819 ح 79 و 80 ، والترمذي 412 ، والنسائي 3 / 219 ، وابن ماجة 1419 ، وأحمد 4 / 251 و 255 ، والبيهقي 3 / 16 ، وابن حبان 311 ، وابن خزيمة 8833 ، والبغوي 931 ، وعبد الرزاق 4746 ، والحميدي 759 كلهم من حديث المغيرة بن شعبة . وفي الباب عن عائشة عند البخاري 4837 ، ومسلم 2880 ، وأحمد 6 / 115 ، والبيهقي 7 / 39 ، وأبي نعيم 8 / 289 . وعن أبي هريرة عند ابن خزيمة في صحيحه 1184 ، وأبي نعيم في الحلية 7 / 205 . ( 3 ) هو ربيع الأبرار وقصص الأخيار للزمخشري المتوفى سنة 538 ه . ( 4 ) لا علاقة بقول الإمام أبي حنيفة رحمه اللّه هنا بمنازل الصوفية التي يتحدّث عنها الشارح . ( 5 ) سقطت كلمة بينهم من الأصل وأثبتناها من شرح العقيدة الطحاوية . ( 6 ) شرح الطحاوية 2 / 459 .